الشيخ الكليني
465
الكافي ( دار الحديث )
51 - بَابُ « 1 » وَقْتِ الصَّلَاةِ عَلَى الْجَنَائِزِ « 2 » 4497 / 1 . حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : هَلْ يَمْنَعُكَ شَيْءٌ مِنْ هذِهِ السَّاعَاتِ عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى الْجَنَائِزِ « 3 » ؟ فَقَالَ : « لَا » . « 4 » 4498 / 2 . أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « يُصَلّى « 5 » عَلَى الْجَنَازَةِ فِي كُلِّ سَاعَةٍ ؛ إِنَّهَا لَيْسَتْ بِصَلَاةِ رُكُوعٍ وَلَا « 6 » سُجُودٍ ، وَإِنَّمَا « 7 » تُكْرَهُ « 8 » الصَّلَاةُ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَعِنْدَ غُرُوبِهَا الَّتِي فِيهَا الْخُشُوعُ وَالرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ ؛ لِأَنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ « 9 » ، وَتَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ
--> ( 1 ) . في « جس » : + « في » . ( 2 ) . في « غ ، بخ » وحاشية « بث » : « الجنازة » . ( 3 ) . في « غ » : « الجنازة » . ( 4 ) . الاستبصار ، ج 1 ، ص 469 ، ح 1813 ، معلّقاً عن الكليني . التهذيب ، ج 3 ، ص 321 ، ح 997 ، معلّقاً عن حميد بن زياد الوافي ، ج 24 ، ص 413 ، ح 24347 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 109 ، ح 3155 . ( 5 ) . هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل ، ح 3154 والتهذيب والاستبصار . وفي المطبوع : « تُصلّى » . ( 6 ) . في الوسائل ، ح 3154 : - « لا » . ( 7 ) . في « ى » : « إنّما » بدون الواو . ( 8 ) . في « بح ، بخ » والاستبصار : « يكره » . ( 9 ) . في « بح » : « الشيطان » . قال ابن الأثير : « بين قرني الشيطان ، أي ناحيتي رأسه وجانبيه . وقيل : القرن : القوّة ، أيحين تطلع يتحرّك الشيطان ويتسلّط فيكون كالمُعين لها . وقيل : بين قرنيه ، أي أُمّتيه الأوّلين والآخرين . وكلّ هذا تمثيل لمن يسجد للشمس عند طلوعها ، فكان الشيطان سوّل له ذلك ، فإذا سجد لها كان كأنّ الشيطان مقترن بها » . وقيل غير ذلك . راجع : النهاية ، ج 4 ، ص 52 ( قرن ) ؛ مرآة العقول ، ج 14 ، ص 46 .